-أنه سئل عن شرائع الإسلام، فقال: وقال العلماء في ذلك وأكثروا ولكن نجمعه كله بكلمتين: وَمَا { آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ } فَانْتَهُوا [1] .
ثم نجمعه كله في كلمة واحدة: مَنْ { يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ } اللَّهَ [2] ، فمن يطع الرسول في سنته فقد أطاع الله في فريضته. [3]
-عن أبي القاسم عبدالجبار بن شيراز بن يزيد العبدي، صاحب سهل ابن عبدالله، قال: سمعت سهل بن عبدالله يقول: وقيل له متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟
قال: إذا عرف من نفسه عشر خصال: لا يترك الجماعة. ولا يسب أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا يخرج على هذه الأمة بالسيف. ولا يكذب بالقدر. ولا يشك في الإيمان. ولا يماري في الدين. ولا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب. ولا يترك المسح على الخفين. ولا يترك الجماعة خلف كل وال جار أو عدل. [4]
هذه الأوصاف التي ذكرها سهل بن عبدالله التستري هي أصول أهل
(1) الحشر الآية (7) .
(2) النساء الآية (80) .
(3) الإبانة (1/1/222) .
(4) أصول الاعتقاد (1/205/324) .