فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 5468

السنة والجماعة، وبدراستها ودراسة تفاصيلها فيها الرد على كثير من الطوائف الضالة، ولا سيما الخوارج الذين عثوا في الأرض فسادا، والذين هم في هذا الزمان شوكة في حلق نشر السنة، لأنهم ملئوا الأمة شغبا وزلازل وقلاقل، فشغلوا الأمة بالفتن وظنوها شجاعة وجهادا، وهي لعمر الله إفسادا وتخريبا وإساءة للإسلام وأهله وإحراجا للدعوة والدعاة، مع ما في الأصول من رد على الرافضة قبحهم الله والمرجئة القاعدين عن الأعمال والخيرات، والمثبطين لكل داع إلى الطاعات، والمعتذرين لكل زنديق خبيث تارك الأوامر والنواهي، مزهدين في الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

-وفي الحلية بالسند إليه قال: أصولنا ستة: التمسك بالقرآن، والاقتداء بالسنة، وأكل الحلال، وكف الأذى، واجتناب الآثام، والتوبة وأداء الحقوق. [1]

-وفي ذم الكلام عنه: قال في قوله تعالى: وَتَعَاوَنُوا { عَلَى الْبِرِّ } وَالتَّقْوَى على الإيمان والسنة وَلَا { تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ } بb؛uo‰مeّ9$#ur [2] قال: الكفر والبدعة. [3]

-وفيه: عنه قال: مثل السنة في الدنيا مثل الجنة في الآخرة، من دخل

(1) الحلية (10/190) والسير (13/332) .

(2) المائدة الآية (2) .

(3) ذم الكلام (272) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت