فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 5468

هلموا نزدد إيمانا فيذكرون الله عز وجل. [1]

-عن عبدالله بن الحارث بن نوفل، قال:"خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية، والجاثليق ماثل بين يديه، والترجمان يترجم فقال عمر: من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، فقال الجاثليق: إن الله لا يضل أحدا، فقال عمر، ما يقول؟ فقال الترجمان: لا شيء، ثم عاد في خطبته. فلما بلغ: من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، فقال الجاثليق: إن الله لا يضل أحدا، فقال عمر: ما يقول؟ فأخبره، فقال: كذبت يا عدو الله، ولولا عهدك لضربت عنقك، بل الله خلقك، والله أضلك، ثم الله يميتك، ثم يدخلك النار، إن شاء الله. ثم قال:"إن الله تعالى لما خلق آدم نثر ذريته، فكتب أهل الجنة وما هم عاملون، وأهل النار وما هم عاملون، ثم قال: هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه". [2] "

وقد كان الناس تذاكروا القدر، فافترق الناس، وما يذكره أحد". [3] "

"التعليق:"

(1) أصول الاعتقاد (5/1012/1700) والإبانة (2/7/846-847/1134) والشريعة (1/262/241) وابن أبي شيبة في الإيمان (ح108) ، وهو في المصنف (6/164-165/30366) والخلال في السنة (4/39-40/1122) .

(2) أخرجه البزار (3/20/2141) والطبراني في الصغير (1/150/354) وقال الهيثمي في المجمع (7/786) :"ورجال البزار رجال الصحيح". من حديث ابن عمر وفي الباب عن غيره أخرجها من طرق الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة بالأرقام: (46و47و48و49و50) .

(3) الشريعة (1/398-399/455) والسنة لعبدالله (142) واللالكائي (4/729-730/1197) والإبانة (2/9/129-130/1560) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت