ابن حازم: كان سليمان بن عبدالملك يخطبنا كل جمعة، لا يدع أن يقول: أيها الناس إنما أهل الدنيا على رحيل لم تمض بهم نية ولم تطمئن لهم دار حتى يأتي وعد الله وهم على ذلك، لا يدوم نعيمها ولا تؤمن فجائعها، ولا يتقى من شر أهلها، ثم قرأ: >M÷fuنtچsur& { bخ) َOكg"oY÷eG¨B tuuدZإ™ اثةخب ¢OeO Neduن!%y` $¨B (#qcR%x. ڑcrك‰tمqمf اثةدب !$tB 4سo_ّir& Nهk÷]tم $¨B (#qcR%x. ڑcqمeFyJمf } اثةذب [1] . وكان رحمه الله ينهى الناس عن الغناء. وعن ابن سيرين قال: يرحم الله سليمان بن عبدالملك، افتتح خلافته بإحيائه الصلاة لوقتها، واختتمها باستخلافه عمر بن عبدالعزيز. توفي رحمه الله سنة تسع وتسعين."
جاء في السنة لعبدالله عن محمد بن قيس قال: إن فضل القرآن على الكلام كفضل الخالق على سائر خلقه. قال محمد بن قيس سمعت سليمان بن عبدالملك يخطب بها على المنبر. [2]
طلق بن حبيب [3] (قبل 100 هـ)
طَلْق بن حَبِيب، الموفق النجيب، والمتعبد اللبيب، العَنَزِي، بصري زاهد كبير، من العلماء العاملين. روى عن أنس بن مالك، وجابر بن عبدالله،
(1) الشعراء الآيتان (205و207) .
(2) السنة لعبدالله (28) .
(3) طبقات ابن سعد (7/227) والحلية (3/63-75) والتاريخ الكبير (4/359) والجرح والتعديل (4/440-491) والسير (4/601-603) وتهذيب الكمال (13/451-454) .