انظر نموذجا من عقيدة الشيخ منقولة من أصول الفقه له في اجتماع الجيوش عند قول الإمام ابن القيم: قول إمام الشافعية في وقته بل هو الشافعي الثاني أبي حامد الإسفراييني: كان من كبار أئمة السنة المثبتين للصفات قال: مذهبي ومذهب الشافعي رحمه الله تعالى، وجميع علماء الأمصار أن القرآن كلام الله ليس بمخلوق، ومن قال مخلوق فهو كافر، وأن جبرائيل عليه السلام سمعه من الله -عزوجل-، وحمله إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وسمعه النبي - صلى الله عليه وسلم - من جبرائيل عليه السلام، وسمعه الصحابة -رضي الله عنهم- من محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأن كل حرف منه كالباء والتاء كلام الله -عز وجل- ليس بمخلوق. ذكره في كتابه في أصول الفقه، ذكره عنه شيخ الإسلام في الأجوبة المصرية. [1]
أبو بكر محمد بن موهب المالكي [2] (406 هـ)
محمد بن موهب بن محمد أبو بكر التميمي المعروف بالقبري الحصار، هو جد أبي الوليد الباجي لأمه. كان من العلماء الزهاد والفضلاء، أخذ ببلده ورحل إلى المشرق فصحب أبا محمد بن أبي زيد واختص به. وكان القاضي ابن ذكوان يقدمه على فقهاء وقته، وكان الأصيلي يعرف حقه ويثني عليه. وله تآليف في الفقه مفيدة وشرح لرسالة شيخه. خرج من الأندلس إلى سبتة فأخذ عنه بها حمزة بن إسماعيل وغيره، ثم عاد إلى الأندلس. توفي في جمادى
(1) اجتماع الجيوش (ص.177) ومجموع الفتاوى (12/306) .
(2) تاريخ الإسلام (حوادث 401-410/ ص.152-153) والديباج المذهب (2/234) وشجرة النور الزكية (1/111) .