بلدته، فانتقل إلى بلدة شقراء، وأخذ يدعو جماعته إلى الطاعة والانقياد للدعوة، إلا أنهم بقيادة أميرهم منصور بن حمد آل فائز رفضوا ذلك.
ولكن بفضل من الله تعالى، ثم بإلحاح من هذا الداعية الحكيم الرشيد الشيخ فائز، هداهم الله تعالى، فكونوا وفدا، ووفدوا على الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الدرعية، فبايعوا على السمع والطاعة والمتابعة. [1]
موقف السلف من
محمد بن عبدالله بن محمد بن فيروز (1216 هـ)
هذا الرجل النجدي الأصل وأتباعه من الذين قاوموا وحاربوا دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية، فتصدوا لها بكل الوسائل، من تحريض السلاطين وتأليف القصائد والرسائل.
-جاء في علماء نجد: وقال قصيدة يذم فيها أهل نجد والدعوة السلفية ومطلعها:
سلام فراق لا سلام تحية ... على ساكني نجد وأرض اليمامة
إلى أن قال:
ومن أين هذا العلم جاء إليكم ... أمن أرض نجد أم من رأس خيمتي
فرد عليها الشريف الشيخ عبدالله بن محمود من أهل نجد وقد جاء إلى
(1) علماء نجد (5/356-357) .