ربيعة بن أبي عبدالرحمن"ربيعة الرأي" [1] (136 هـ)
ربيعة بن أبي عبدالرحمن فَرُّوخ الإمام مفتي المدينة وعالم الوقت القرشي التيمي مولى آل المنكدر، المشهور بربيعة الرأي، أبو عثمان ويقال أبو عبدالرحمن المدني. سمع أنس بن مالك والسائب بن يزيد وسعيد بن المسيب وطائفة. روى عنه: السفيانان وشعبة وحماد بن سلمة وسليمان بن بلال ومالك بن أنس ومسعر والليث بن سعد وخلق سواهم. عن عبدالعزيز بن أبي سلمة قال: لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا: حدثنا عن ربيعة الرأي، قال: فقلت: يا أهل العراق، تقولون ربيعة الرأي والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه. قال مالك بن أنس: ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبدالرحمن. عن ابن عيينة قال: بكى ربيعة يوما فقيل: ما يبكيك؟ قال: رياء حاضر وشهوة خفية والناس عند علمائهم كصبيان في حجور أمهاتهم، إن أمروهم ائتمروا، وإن نهوهم انتهوا. وقال: العلم وسيلة كل فضيلة. توفي سنة ست وثلاثين ومائة.
عن ابن وهب قال: حدثني مالك، قال: أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة فقال: ما يبكيك؟ وارتاع لبكائه، فقال له: أدخلت عليك مصيبة؟
(1) تاريخ بغداد (8/420-427) وتهذيب الكمال (9/123-130) وتذكرة الحفاظ (1/157-158) والسير (6/89-96) ووفيات الأعيان (2/288-290) وميزان الاعتدال (2/44) ومشاهير علماء الأمصار (81) وشذرات الذهب (1/194) والوافي بالوفيات (14/94-95) .