جاء في ذيل طبقات الحنابلة: وكان قوي النفس لا يقوم لأحد. وله محبون. ومن حسناته أنه كان من اللعانين للاتحادية. [1]
بدر الدين بن جماعة [2] (733 هـ)
العالم شيخ الإسلام بدر الدين أبو عبدالله بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الحموي ثم المصري الشافعي. ولد سنة تسع وثلاثين وستمائة. روى عن جملة من الأئمة منهم: الرشيد العطار وابن عزون، وابن أبي اليسر، وأجاز له جماعة منهم ابن سلمة وابن البرادعي. سمع الحديث واشتغل بالعلم، وحصل علوما متعددة، وتقدم وساد أقرانه، وكان قوي المشاركة في علوم الحديث والفقه والأصول والتفسير. تولى القضاء ومناصب أخرى. من أشعاره:
أعم خلائق الإنسان نفعا ... وأقربها إلى ما فيه راحه
أداء أمانة وعفاف نفس ... وصدق مقالة وسماح راحه
توفي رحمه الله سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة.
جاء في العقد الثمين في الرد على ابن عربي من قول ابن جماعة: هذه الفصول المذكورة، وما أشبهها من هذا الباب بدعة وضلالة ومنكر وجهالة، لا يصغي إليها ولا يعرج عليها ذو دين، ثم قال: وحاشا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يأذن
(2) ذيل طبقات الحفاظ (107-109) وشذرات الذهب (6/105-106) والوافي بالوفيات (2/18-20) وفوات الوفيات (3/297-298) والبداية والنهاية (14/171) وطبقات الشافعية للسبكي (5/230-232) .