القرآن كلام الله غير مخلوق. [1]
-وعنه قال: ليس الجعدي من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - . [2]
جاء في مجموع الفتاوى: عن الأوزاعي قال: وقد قلت للزهري حين ذكر هذا الحديث"لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن" [3] فإنهم يقولون: فإن لم يكن مؤمنا فما هو؟ قال: فأنكر ذلك. وكره مسألتي عنه. [4]
-عن الزهري قال: ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر على أهله من هذه، يعني الإرجاء. [5]
-وقال معمر عن الزهري: كنا نقول الإسلام بالإقرار، والإيمان بالعمل، والإيمان: قول وعمل قرينان، لا ينفع أحدهما إلا بالآخر، وما من أحد إلا يوزن قوله وعمله فإن كان عمله، أوزن من قوله: صعد إلى الله؛ وإن كان كلامه أوزن من عمله لم يصعد إلى الله. [6]
-عن معمر قال: قال الزهري: قُلْ { لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا } أَسْلَمْنَا [7]
(1) الإبانة (2/12/8/185) .
(2) درء التعارض (5/302) .
(3) تقدم تخريجه.
(4) مجموع الفتاوى (7/32) .
(5) الإبانة (2/885/1222) والشريعة (1/307/329) والإيمان لأبي عبيد (23) .
(6) مجموع الفتاوى (7/295) وعزاه لأبي عمرو الطلمنكي.
(7) الحجرات الآية (14) .