كان رحمه الله واسع الاطلاع في كل العلوم من توحيد وتفسير وحديث وفقه وغيرها، وكانت له اليد الطولى في اللغة وأشعار العرب. جلس للتدريس في جامع شقراء وولي إمامته وخطابته. أخذ عنه الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز الحصين والشيخ عبدالله أبا بطين والشيخ إبراهيم الهويش والشيخ عبدالرحمن ابن علي بن عودان قاضي عنيزة وغيرهم. عرض عليه القضاء فرفض، واستمر على نشر العلم إلى أن توفي سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وألف وقيل خمسين وثلاثمائة وألف للهجرة رحمه الله.
له قصيدة رد بها على أمين بن حنش العراقي وشيخه داود بن جرجيس وهي تزيد على أربعين بيتا، منها:
واضرب بصمصامة الشعر القوي أخا ... جهل لئيم الخيم خوانا
أمين ابن الذي يدعونه حنشا ... من اكتسى من ثياب الزيغ ألوانا
فظل يمدح جهلا من سفاهته ... ذا الكفر والجهل داود بن سلمانا
هلا مدحت الذي شاعت فضائله ... وشاد للملة البيضاء أركانا
حبر الزمان ومحيي كل ما اندثرت ... من سنة المصطفى فعلا وتبيانا
عبداللطيف الذي ألقت أزمتها ... كل العلوم إلى يمناه إذعانا [1]
عبدالله السنوسي [2] (1350 هـ)
(1) علماء نجد (6/464) .
(2) معجم الشيوخ أو رياض الجنة لتلميذه عبدالحفيظ الفاسي (2/81-96) .