ويحبس. [1]
-جاء في السنة للخلال عن حرب بن إسماعيل الكرماني قال: سألت إسحاق يعني ابن راهويه قلت: رجل سرق كتابا من رجل فيه رأي جهم أو رأي القدر؟ قال: يرمي به، قلت: إنه أخذ قبل أن يحرقه أو يرمي به، هل عليه قطع؟ قال: لا قطع عليه، قلت لإسحاق: رجل عنده كتاب فيه رأي الإرجاء أو القدر أو بدعة فاستعرته منه فلما صار في يدي أحرقته أو مزقته؟ قال: ليس عليك شيء. [2]
-وفيها عنه، قال: سألت إسحاق عن الرجل يقول: القرآن كلام الله ويقف. قال: هو عندي شر من الذي يقول مخلوق، لأنه يقتدي به غيره. [3]
-وفيها أيضا عن سليمان بن الأشعث، قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم (يعني: ابن راهويه) يقول: من قال: لا أقول القرآن مخلوق ولا غير مخلوق فهو جهمي. [4]
-وفي أصول الاعتقاد عن أحمد بن سلمة عن إسحاق قال: ومن وقف فهو -كذا- رماه بأمر عظيم وقال: هو ضال مضل. [5]
-وفي الإبانة عن حرب قال: وسألت إسحاق بن راهويه، قلت: يا أبا
(1) الصارم (ص.571) .
(2) السنة للخلال (1/511) .
(3) السنة للخلال (5/136-137) وأصول الاعتقاد (2/362/538) .
(4) السنة للخلال (5/137) والإبانة (1/12/298-299/77) والشريعة (1/233/205) والسير (11/376) .
(5) أصول الاعتقاد (2/362/539) .