فيجاء بالميشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون". [1] "
-وعن مسروق قال: سمعت خبابا قال: جئت العاص بن وائل السهمي أتقاضاه حقا لي عنده، قال: لا أعطيك حتى تكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت: لا حتى تموت ثم تبعث قال: وإني لميت ثم مبعوث؟. قلت: نعم قال: إن لي هناك مالا وولدا فأقضيك فنزلت هذه الآية: أَفَرَأَيْتَ { الَّذِي كَفَرَ بِآَيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا } (77) [2] . [3]
جاء في أصول الاعتقاد: عن فروة بن نوفل قال: أخذ خباب بن الأرت بيدي فقال: يا هناه تقرب إلى الله بما استطعت فإنك لست بمقترب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه. [4]
(1) أحمد (5/109 و110-111) والبخاري (6/768/3612) وأبو داود (3/108/2649) والنسائي (8/592/5335) مختصرا.
(2) مريم الآية (77) .
(3) البخاري (8/548/4732) .
(4) أصول الاعتقاد (2/375/558) والإبانة (1/12/244-245/19) والشريعة (1/216/169) والفتاوى (3/175) والسنة لعبدالله (24) .