والثوري، وزائدة بن قدامة. وحدث عنه: المسيب بن واضح، وعبدالله بن خبيق. رويت له حكم ومواعظ. قال المسيب: سألته عن الزهد، فقال: أن تزهد في الحلال، فأما الحرام فإن ارتكبته، عذبك. وقال: يجزي قليل الورع من كثير العمل، وقليل التواضع من كثير الاجتهاد. وقال شعيب بن حرب: ما أقدم على يوسف بن أسباط أحدا. قال البخاري: دفن كتبه، فكان حديثه لا يجيء كما ينبغي.
توفي سنة خمس وتسعين ومائة.
-عن عبدالله بن حسن قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: بطالب الحديث يدفع البلاء عن أهل الأرض. [1]
-عن يوسف بن أسباط قال: من نعمة الله تعالى على الشاب أن يرافق صاحب سنة يحمله عليها. [2]
-عن بركة بن محمد الأنصاري، سمعت يوسف بن أسباط يقول: أهل السنة أقل من الكبريت الأحمر. [3]
-جاء في أصول الاعتقاد: أخبرنا عيسى بن علي أخبرنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا محمد بن منقذ ثنا سعيد بن شبيب قال: سمعت يوسف بن
(1) ذم الكلام (ص.204) وفي التلبيس (ص.401) .
(2) ذم الكلام (ص.240) .
(3) ذم الكلام (ص.125) .