فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 5468

أسباط يقول: كان أبي قدريا وأخوالي روافض فأنقذني الله بسفيان. [1]

-جاء في الإبانة: عن المسيب بن واضح السلمي الحمصي قال: أتيت يوسف بن أسباط فسلمت عليه وانتسبت إليه وقلت له: يا أبا محمد إنك بقية أسلاف العلم الماضين وإنك إمام سنة وأنت على من لقيك حجة، ولم آتك لسمع الأحاديث ولكن لأسألك عن تفسيرها، وقد جاء هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين فرقة وأن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة [2] فأخبرني من هذه الفرق حتى أتوقاها، فقال لي أصلها أربعة: القدرية، والمرجئة والشيعة وهم الروافض والخوارج، فثماني عشرة فرقة في القدرية وثماني عشرة في المرجئة وثماني عشرة في الخوارج وثماني عشرة في الشيعة، ثم قال: ألا أحدثك بحديث لعل الله أن ينفعك به؟ قلت: بلى يرحمك الله، قال: أسلم رجل على عهد عمرو بن مرة فدخل مسجد الكوفة فجعلت أجلس إلى قوم أصحاب أهواء فكل يدعو إلى هواه [3] ، وقد اختلفوا علي فما أدري بأيها أتمسك فقال له عمرو بن مرة: اختلفوا عليك في الله عز وجل أنه ربهم؟ قال: لا، قال: اختلفوا عليك في محمد - صلى الله عليه وسلم - أنه

(1) أصول الاعتقاد (1/67/32) والتلبيس (ص.17-18) .

(2) أحمد (2/332) وأبو داود (5/4/4596) والترمذي (5/25/2640) وقال:"حديث حسن صحيح". وابن ماجه (2/1321/3991) وابن حبان (14/140/6247) و (15/125/6731) والحاكم (1/128) من طريق محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة به وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وقال الشيخ الألباني في الصحيحة (1/403) :"فيه نظر، فإن محمد بن عمرو فيه كلام، ولذلك لم يحتج به مسلم وإنما روى له متابعة، وهو حسن الحديث".

(3) هنا سقط كما أفاده المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت