روى اللالكائي بسنده إلى أحمد بن محمد بن الحسين قال: سئل محمد ابن عبدالله بن عبدالحكم هل يرى الخلق كلهم ربهم يوم القيامة: المؤمنون والكفار؟ فقال محمد: ليس يراه إلا المؤمنون. قال محمد: وسئل الشافعي عن الرؤية؟ فقال: يقول الله عز وجل: كَلَّا { إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ } (15) [1] ففي هذا دليل على أن المؤمنين لا يحجبون عن الله عز وجل. [2]
-وفي السير: عن أبي إسحاق الشيرازي، قال: حمل محمد في محنة القرآن إلى ابن أبي دؤاد، ولم يجب إلى ما طلب منه، ورد إلى مصر، وانتهت إليه الرئاسة في مصر، يعني: في العلم. وذكر غيره أن ابن عبدالحكم ضرب، فهرب واختفى. وقد نالته محنة أخرى صعبة. [3]
الربيع بن سليمان المُرَادِي [4] (270 هـ)
الربيع بن سليمان بن عبدالجبار بن كامل، الإمام المحدث الفقيه الكبير، بقية الأعلام، أبو محمد المرادي، مولاهم المصري المؤذن. صاحب الإمام
(1) المطففين الآية (15) .
(2) أصول الاعتقاد (3/519/810) .
(3) السير (12/500) .
(4) تهذيب الكمال (9/87-89) والسير (12/587-591) والجرح والتعديل (3/464) ووفيات الأعيان (2/291) وشذرات الذهب (2/159) وتهذيب التهذيب (3/245-246) .