فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سكوتهم عن عي فمن لم يسعه ما وسعهم فقد خاب وخسر. [1]
-وجاء فيه عند الكلام على الصفات: ليس في الاعتقاد في صفات الله وأسمائه إلا ما جاء منصوصا في كتاب الله أو صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أجمعت عليه الأمة، وما جاء من أخبار الآحاد في ذلك كله أو نحوه يسلم له ولا يناظر فيه. [2]
آثاره السلفية:
1-'كتاب الشواهد في إثبات خبر الواحد'.
2-'كتاب الإنصاف في أسماء الله تعالى'. [3]
-قال أبو عمر: كان للخوارج مع خروجهم تأويلات في القرآن ومذاهب سوء مفارقة لسلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، الذين أخذوا الكتاب والسنة عنهم، وتفقهوا معهم، فخالفوا في تأويلهم مذاهبهم الصحابة والتابعين وكفروهم، وأوجبوا على الحائض الصلاة، ودفعوا رجم المحصن الزاني، ومنهم من دفع الظهر والعصر، وكفروا المسلمين بالمعاصي، واستحلوا بالذنوب دماءهم، وكان خروجهم فيما زعموا -تغييرا للمنكر ورد الباطل- فكان ما جاءوا به أعظم المنكر وأشد الباطل إلى قبيح
(1) جامع بيان العلم وفضله (2/946) .
(2) جامع بيان العلم وفضله (2/943) .
(3) التذكرة (3/1129) .