مخلوق، لله علي إن أظفرني الله به لأقتلنه قتلة ما قتلها أحد قط. [1]
-وجاء في البداية والنهاية: وقال بعضهم: دخلت على الرشيد وبين يديه رجل مضروب العنق والسياف يمسح سيفه في قفا الرجل المقتول. فقال الرشيد: قتلته لأنه قال: القرآن مخلوق فقتلته على ذلك قربة إلى الله عز وجل. [2]
-جاء في السير: وكان يحب العلماء، ويعظم حرمات الدين، ويبغض الجدال والكلام، ويبكي على نفسه ولهوه وذنوبه، لا سيما إذا وعظ. [3]
-وفي الإبانة: عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي طاهر الأزدي قال: سمعت أبي قال لي حسين الخادم المعروف ب (الكبير) : جاءني رسول الرشيد ليلا، فلبست سيفي ودخلت إليه، فإذا به على كرسي مغضبا وإذا شيخ في نطع، فقال لي: يا حسين اضرب عنقه، قال: فسللت سيفي فضربت عنقه. قال: فتغير من ذاك وجهي، لأني لم أعرف قصته، قال: فرفع الرشيد رأسه إلي فقال لي: لا تكره ما فعلت يا حسين، فإن هذا كان يقول: القرآن مخلوق. [4]
شُجَاع بن أبي نَصْر [5] (193 هـ)
(1) طبقات الحنابلة (1/21) والسنة لعبدالله (19) والسنة للخلال (5/112-113) .
(2) البداية والنهاية (10/224) .
(3) السير (9/287) .
(4) الإبانة (2/13/79-80/306) .
(5) تهذيب الكمال (12/381-382) وتهذيب التهذيب (4/313) وتقريب التهذيب (1/347) الثقات لابن حبان (8/313) الجرح والتعديل (4/379-380) .