تزال طائفة من أمتي ..." [1] فقال البخاري يعني أصحاب الحديث. [2] "
-قال ابن القيم في الصواعق: قال البخاري: كان الصحابة إذا جلسوا يتذاكرون كتاب ربهم وسنة نبيهم ولم يكن بينهم رأي ولا قياس. [3]
-قال البخاري في خلق أفعال العباد: ما أبالي صليت خلف الجهمي أو الرافضي أو صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم. [4]
-جاء في مجموع الفتاوى: وسئل البخاري عن الخضر وإلياس: هل هما في الأحياء؟ فقال: كيف يكون هذا وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد" [5] ؟. [6]
الإمام البخاري ودفاعه عن العقيدة السلفية:
-جاء في أصول الاعتقاد عنه قال: لقيت أكثر من ألف رجل من أهل
(1) أحمد (4/244) والبخاري (13/542/7459) ومسلم (3/1523/1921) من حديث المغيرة بن شعبة. وفي الباب عن ثوبان ومعاوية وجابر بن سمرة وجابر بن عبدالله وعقبة بن عامر وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين.
(2) شرف أصحاب الحديث (27) .
(3) مختصر الصواعق (ص.512) .
(4) خلق أفعال العباد (ص.16) .
(5) أحمد (2/88) والبخاري (1/281-282/116) ومسلم (4/1965/2537) وأبو داود (4/516/4348) والترمذي (4/451/2251) والنسائي في الكبرى (3/441/5871) من حديث ابن عمر.
(6) الفتاوى (4/337(.