قال الذهبي: وكذا رواه شعبة عن الأزرق قال: كنت مع أبي برزة بالأهواز، فقام يصلي العصر، وعنان فرسه بيده، فجعلت ترجع، وجعل أبو برزة ينكص معها. قال: ورجل من الخوارج يشتمه، فلما فرغ قال: إني غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستا أو سبعا وشهدت تيسيره. [1]
-جاء في السنة لعبدالله بن أحمد: عن الأزرق بن قيس قال: كنا بالأهواز نقاتل الخوارج وفينا أبو برزة الأسلمي، فجاء إلى نهر فتوضأ ثم قام يصلي. [2]
زيد بن أرقم [3] (66 هـ)
زيد بن أرقم بن زيد الأنصاري الخزرجي، نزيل الكوفة، من مشاهير الصحابة. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث. وروى عنه عطاء بن أبي رباح وطاوس وعبدالرحمن بن أبي ليلى وآخرون. كان ممن استصغر يوم أحد. قال أبو المنهال: سألت البراء عن الصرف، فقال: سل زيد ابن أرقم، فإنه خير مني وأعلم. وعن موسى بن عقبة قال حدثني عبدالله بن الفضل أنه سمع أنس بن مالك يقول:"حزنت على من أصيب بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم -وبلغه شدة حزني- يذكر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم اغفر"
(1) السير (3/41-42) وابن عساكر (62/94-95) .
(2) ص.281 رقم 1459).
(3) الإصابة (2/589-590) والاستيعاب (2/535-536) والسير (3/165-168) وطبقات ابن سعد (6/18) والمستدرك (3/532-533) والوافي (15/22) وشذرات الذهب (1/74) وتهذيب التهذيب (3/394-395) .