يكون من أدب الإسلام هو أدب الإسلام مع المبتدعة، وعليه درج السلف رضوان الله عليهم، فهذا الإمام أحمد بن حنبل يقول: إذا سلم الرجل على المبتدع فهو يحبه، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم". [1]
-جاء في السنة: قال عبدالله: حدثني محمد بن سهل بن عسكر، سمعت ابن أبي مريم يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فهو كافر. [2]
سليمان بن حرب [3] (224 هـ)
سليمان بن حرب بن بجيل الإمام الثقة الحافظ شيخ الإسلام أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري قاضي مكة. حدث عن شعبة وحوشب بن عقيل ومحمد بن طلحة بن مصرف ووهيب بن خالد ومبارك بن فضالة وعدة. حدث عنه البخاري وأبو داود وإبراهيم الحربي والذهلي وابن أبي شيبة وطائفة. قال أبو حاتم: سليمان بن حرب إمام من الأئمة. وقال المسعري: جاء رجل إلى سليمان بن حرب، فقال: إن مولاك فلانا مات، وخلف قيمة عشرين ألف درهم، قال: فلان أقرب إليه مني، المال لذاك دوني. قال: وهو
(1) أحمد (2/291) ومسلم (1/74/54) وأبو داود (5/378/5193) والترمذي (5/50/2688) وابن ماجه (1/26/68) عن أبي هريرة.
(2) السنة (18) .
(3) طبقات ابن سعد (7/300) والجرح والتعديل (4/108) وتاريخ بغداد (9/33) ووفيات الأعيان (2/418-420) وتذكرة الحفاظ (1/393) والعقد الثمين (3/601-603) وتهذيب التهذيب (4/178) وشذرات الذهب (2/54) والسير (10/330-334) .