حين وفاته. [1]
"التعليق:"
ما يستفاد من هذا الحادث:
-ما كان يمثله السلفيون من قوة حسية ومعنوية وعلمية.
-حسن قصد السلفيين وسلامة فطرتهم، وبالمقابل كيد المبتدعة ومكرهم.
-ما كان عليه معظم خلفاء بني العباس من حسن العقيدة.
-الصلح في أمر الدنيا جائز، وأما العقيدة فلا بيع فيها ولا شراء ولا مصالحة.
-منقبة للشريف أبي جعفر.
الملك أقسيس [2] (471 هـ)
هو أَتْسِز بن أوق الخوارزمي، صاحب دمشق، كان يلقب بالمعظم، وكانت تسميه العامة بأقسيس. قال ابن كثير: وكان من خيار الملوك وأجودهم سيرة وأصحهم سريرة، أزال الرفض عن أهل الشام، وأبطل الأذان بحي على خير العمل، وأمر بالترضي عن الصحابة أجمعين. قال ابن عساكر: ولي دمشق في ذي القعدة سنة ثمان وستين وأربعمائة بعد حصاره إياها دفعات، وأقام بها الدعوة لبني العباس، وتغلب على أكثر الشام، وقصد مصر ليأخذها فلم يتم له ذلك ثم رجع إلى دمشق، ووجه المصريون إليه عسكرا
(1) طبقات الحنابلة (3/19-22) .
(2) السير (18/431-432) والكامل في التاريخ (10/99-100) والوافي بالوفيات (6/195) والبداية والنهاية (12/127) وتاريخ دمشق لابن عساكر (7/348) .