-روى عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه قال: ما رأيت أحدا أعلم بالسنة من القاسم بن محمد، وما كان الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة، وما رأيت أحدَّ ذهنا من القاسم، إن كان ليضحك من أصحاب الشبه كما يضحك الفتى. [1]
-وقال القاسم: إن من إكرام الرجل نفسه أن لا يقول إلا ما أحاط به علمه. [2]
-وقال رحمه الله: يا أهل العراق والله لا نعلم كثيرا مما تسألوننا عنه، ولأن يعيش الرجل جاهلا إلا أن يعلم ما فرض الله عليه، خير له من أن يقول على الله ورسوله ما لا يعلم. [3]
-عن ابن عون قال: قال القاسم: إنكم تسألون عن أشياء ما كنا نسأل عنها وتنقرون عن أشياء ما كنا ننقر عنها وتسألون عن أشياء ما أدري ما هي ولو علمناها ما حل لنا أن نكتمكوها. [4]
-جاء في السير أنه رحمه الله أوصى أن لا يبنى على قبره. [5]
-جاء في أصول الاعتقاد عن القاسم قال: ويحكم كيف تنكرون
(1) سير أعلام النبلاء (5/56) .
(2) الفقيه والمتفقه (2/368) والمدخل للبيهقي (2/269/805) .
(3) المعرفة والتاريخ (1/546) وجامع بيان العلم (2/837) والمدخل للبيهقي (2/270/807) .
(4) الدارمي (1/49) .
(5) السير (5/60) .