ابن أبي يعلى. وقال العليمي: لازم مجالس الشيخ شمس الدين ابن القيم إلى أن مات، وكان أحد الأئمة الكبار، والحفاظ والعلماء والزهاد والأخيار، وكانت مجالس تذكيره للقلوب صادعة، وللناس عامة مباركة نافعة، اجتمعت الفرق عليه ومالت القلوب بالمحبة إليه، وزهده وورعه فائق الحد. توفي رحمه الله سنة خمس وتسعين وسبعمائة.
له من الآثار السلفية:
1-'فضل علم السلف على علم الخلف': وهو عبارة عن رسالة صغيرة طبعت محققة في الكويت.
2-'الكلام على لا إله إلا الله' طبع، وهو عبارة كذلك عن رسالة صغيرة.
3-'صفة النار' طبع.
4-'فتح الباري شرح صحيح البخاري'، طبع محققا في مصر. قال عنه ابن عبدالهادي: (وشرح قطعة من البخاري إلى كتاب الجنائز، وهي من عجائب الدهر ولو كمل كان من العجائب) .
له مواقف مشرفة منها على سبيل المثال ما ذكره في جامع العلوم والحكم:
-قال عقب حديث:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" [1] : هذا الحديث أصل عظيم من أصول الإسلام، وهو كالميزان للأعمال
(1) أخرجه: أحمد (6/240) والبخاري (5/377/2697) ومسلم (3/1343/1718) وأبو داود (5/12/4606) وابن ماجه (1/7/14) كلهم من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا.