التاسع والعشرين من رمضان سنة تسع وأربعين وستمائة.
جاء في السير: كان منافرا لأهل البدع والأهواء، معروفا بذلك... محبا في الحديث وأهله. [1]
موقف السلف من
الخونجي محمد بن ناماور (649 هـ)
قال ابن تيمية رحمه الله: والخونجي المصنف في أسرار المنطق الذي سمى كتابه 'كشف الأسرار' يقول لما حضره الموت: أموت ولم أعرف شيئا إلا أن الممكن يفتقر إلى الممتنع، ثم قال: الافتقار وصف سلبي، أموت ولم أعرف شيئا - حكاه عنه التلمساني وذكر أنه سمعه منه وقت الموت. [2]
"التعليق:"
انظر رحمك الله إلى مآل سعي هؤلاء، كيف اغتر المساكين باتباع سراب حسبوه ماء. فجعلوا -زيفا- ينهلون منه ويرتوون، حتى إذا حضرهم الموت التفتوا يمينا وشمالا فلم يجدوا شيئا، فوجدوا الله عنده فوفاهم الحساب. نسأل الله السلامة.
(1) السير (23/276) .
(2) درء التعارض (1/162) .