نفسه، فأهل هذا الزمن على هذا المنوال، وعلى المرء -كما قال هذا الإمام- أن يتمسك بالكتاب والسنة ولا عليه من لمز فلان وعلان.
له من الآثار السلفية:
-الرد على الجهمية: ذكره في طبقات الحنابلة [1] . ونقل منه قولة تكتب بماء الذهب وهي (التأويل عند أصحاب الحديث نوع من التكذيب) . [2]
عبدالخالق بن عيسى الشريف أبو جعفر [3] (470 هـ)
الإمام شيخ الحنبلية، أبو جعفر، عبدالخالق بن أبي موسى عيسى بن أحمد، الهاشمي، العباسي، الحنبلي، البغدادي. قال ابن الجوزي: ولد سنة إحدى عشرة وأربعمائة. وكان عالما، فقيها، ورعا عابدا زاهدا، قوالا بالحق لا يحابي أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم. قال ابن السمعاني: إمام الحنابلة في عصره بلا مدافعة، مليح التدريس، حسن الكلام في المناظرة، ورع زاهد، متقن عالم بأحكام القرآن والفرائض، مرضي الطريقة. قال ابن رجب: وكان شديد القول واللسان على أهل البدع ولم تزل كلمته عالية عليهم. وكان له
(3) السير (18/546-548) والبداية والنهاية (12/127-128) وطبقات الحنابلة (3/15-26) وشذرات الذهب (3/336-337) والمنتظم (16/195-197) .