فهرس الكتاب

الصفحة 1979 من 5468

لقد ألف أبو عيسى الترمذي كتابه العظيم، وساق في ثناياه من الأحاديث ما يرد به على جميع المبتدعة، وتكلم على بعضها، فخصص كتابا كبيرا من سننه للرد على القدرية، وآخر للرد على المرجئة سماه كتاب الإيمان، وعقد في الأخير كتابا للمناقب ذكر فيه جملة من الأحاديث في فضائل الصحابة عموما، والشيخين على الخصوص، رادا فيه على الرافضة أعداء الله.

-قال رحمه الله عند حديث:"إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه، فيربيها لأحدكم كما يربى أحدكم مهره. حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد" [1] وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: أَلَمْ { يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ } الصَّدَقَاتِ [2] وك,ysoJtf { اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي } الصَّدَقَاتِ [3] . من كتاب الزكاة تحت باب: (ما جاء في فضل الصدقة) .

قال أبو عيسى:"هذا حديث حسن صحيح". وقد روي عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو هذا.

وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من

(1) أخرجه: أحمد (2/331) والبخاري (3/354/1410) ومسلم (2/702/1014) والترمذي (3/49/661) والنسائي (5/60-61/2524) وابن ماجه (1/590/1842) من حديث أبي هريرة.

(2) التوبة الآية (104) .

(3) البقرة الآية (276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت