فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 5468

صنف 'المسند' و'الأربعين' وغير ذلك. حدث عنه إمام الأئمة ابن خزيمة، ومحمد بن وكيع الطوسي، وأبو بكر بن أبي داود، وخلق. وحدث عنه من أقرانه: علي بن الحسن الهلالي، ومحمد بن عبدالوهاب الفراء.

قال محمد بن رافع: دخلت على محمد بن أسلم فما شبهته إلا بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . عن الحاكم: سمعت محمد بن أحمد بن بالويه سمعت ابن خزيمة يقول حدثنا من لم تر عيناي مثله أبو عبدالله محمد بن أسلم. قال الحاكم: قام محمد بن أسلم مقام وكيع، وأفضل من مقامه، لزهده وورعه وتتبعه للأثر. قال إسحاق: لم أسمع عالما منذ خمسين سنة كان أشد تمسكا بأثر النبي - صلى الله عليه وسلم - من محمد بن أسلم.

توفي لثلاث بقين من المحرم سنة اثنتين وأربعين ومائتين بنيسابور.

-جاء في الحلية: عن خادم بن أسلم قال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: وذكر في حديث رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله لا يجمع أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - على ضلالة، فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم" [1] . فقال رجل: يا أبا يعقوب، من السواد الأعظم؟ قال: محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه، ثم قال: سأل رجل ابن المبارك فقال: يا أبا عبد الرحمن من السواد الأعظم؟

(1) أخرجه: ابن ماجه (2/1303/3950) وابن أبي عاصم في السنة (1/41/84) عن أبي خلف الأعمى قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره. قال البوصيري في الزوائد (2/289/1387) :"هذا إسناد ضعيف لضعف أبي خلف الأعمى واسمه حازم بن عطار". قال الشيخ الألباني:"الشطر الأول منه صحيح له شواهد... والشطر الآخر ضعيف". انظر شواهد الحديث في السنة لابن أبي عاصم (1/40-42) . وأخرجه الدولابي في الكنى (1/166) بلفظ:"إذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم فإنه لا تجتمع أمتي على ضلالة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت