فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 5468

سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ... فيضا كملتطم الفرات الفائض

إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي

قال الذهبي: لو كان شيعيا -وحاشاه من ذلك- لما قال: الخلفاء الراشدون خمسة، بدأ بالصديق، وختم بعمر بن عبدالعزيز. [1]

-قال شيخ الإسلام وما أحسن ما قال الشافعي رحمه الله في رسالته: هم فوقنا (يعني أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ) في كل علم وعقل ودين وفضل، وكل سبب ينال به علم أو يدرك به هدى، ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا. [2]

-وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: لا أرد شهادة أهل الأهواء، إلا الخطابية [3] فإنهم يعتقدون حل الكذب. [4]

-وقال الشافعي: لم يختلف الصحابة والتابعون في تقديم أبي بكر وعمر. [5]

-قال الشافعي: لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق. وعنه أيضا أنه قال: ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا. وأنشد الشافعي:

ودعوا الذين إذا أتوك تنسكوا ... وإذا خلوا كانوا ذئاب حقاف [6]

(1) السير (10/58-59) .

(2) مجموع الفتاوى (4/158) ودرء التعارض (5/73) والمنهاج (6/81) .

(3) هم أتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب وهم من غلاة الشيعة.

(4) درء التعارض (1/94) .

(5) المنهاج (2/86) .

(6) التلبيس (447) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت