سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى ... فيضا كملتطم الفرات الفائض
إن كان رفضا حب آل محمد ... فليشهد الثقلان أني رافضي
قال الذهبي: لو كان شيعيا -وحاشاه من ذلك- لما قال: الخلفاء الراشدون خمسة، بدأ بالصديق، وختم بعمر بن عبدالعزيز. [1]
-قال شيخ الإسلام وما أحسن ما قال الشافعي رحمه الله في رسالته: هم فوقنا (يعني أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - ) في كل علم وعقل ودين وفضل، وكل سبب ينال به علم أو يدرك به هدى، ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا. [2]
-وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: لا أرد شهادة أهل الأهواء، إلا الخطابية [3] فإنهم يعتقدون حل الكذب. [4]
-وقال الشافعي: لم يختلف الصحابة والتابعون في تقديم أبي بكر وعمر. [5]
-قال الشافعي: لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق. وعنه أيضا أنه قال: ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا. وأنشد الشافعي:
ودعوا الذين إذا أتوك تنسكوا ... وإذا خلوا كانوا ذئاب حقاف [6]
(1) السير (10/58-59) .
(2) مجموع الفتاوى (4/158) ودرء التعارض (5/73) والمنهاج (6/81) .
(3) هم أتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب وهم من غلاة الشيعة.
(4) درء التعارض (1/94) .
(5) المنهاج (2/86) .
(6) التلبيس (447) .