فهرس الكتاب

الصفحة 4406 من 5468

الحق والخير، وأن الداعي إلى ذلك يؤتى مثل أجور من اتبعه [1] ، ومن أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا، ومن أمر بالصلاح والإصلاح ابتغاء مرضات الله فسوف يؤتيه أجرا عظيما. وفي سورة العصر قصر السلامة من الخسر على الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وتواصوا بالحق، وتواصوا بالصبر وَمَنْ { أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (33) [2] .اهـ [3]

-ومنها قوله: فالزم رحمك الله ما ذكرت لك من كتاب ربك العظيم، وسنة نبيك الرؤوف الرحيم، ولا تحد عنه بقول أحد وعمله، ولا تبتغ الهدى من غيره، ولا تغتر بزخارف المبطلين وانتحالهم وآراء المتكلمين المتكلفين وتأويلهم، إن الرشد والهدى والفوز والرضا فيما جاء من عند الله ورسوله، لا فيما أحدثه المحدثون وأتى به المتنطعون من أرائهم المضمحلة، وعقولهم الفاسدة، وارض بكتاب الله وسنة رسوله بدلا من قول كل قائل وزخرف باطل. [4]

قال رحمه الله: ويتبرؤون من طريقة الروافض والشيعة، الذين يُبْغضون

(1) إشارة إلى حديث:"من سن في الإسلام سنة حسنة فعمل بها بعده، كتب له مثل أجر عمل بها، ولا ينقص من أجورهم شيء..."الحديث. أخرجه: أحمد (4/357) ومسلم (4/2059-2060/2674) والترمذي (5/42-43/2675) والنسائي (5/79-80/2553) وابن ماجه (1/74/203) عن جرير بن عبدالله.

وأخرجه: ابن ماجه (1/75/207) عن أبي جحيفة.

(2) فصلت الآية (33) .

(3) قطف الثمر (158-161) وهو مقتبس من كلام ابن الوزير في إيثار الحق (26-30) .

(4) قطف الثمر (ص.98-99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت