من أهل المغرب الأقصى، ولد بالرباط سنة ست وثلاثمائة وألف للهجرة. اشتغل بالقضاء، وله ديوان شعري باسم: 'ذكريات من ربيع الحياة' طبع سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وألف للهجرة.
قال عنه محمد بن اليمني الناصري شقيق محمد المكي الناصري المعروف:"صاحبنا كاتب الحقيقة وشاعر العاطفة؛ أخونا المطلع الخبير والداهية الكبير". [1]
توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة وألف للهجرة.
كتب رسالة لشيخ الطائفة التجانية بالرباط سماها: 'لا طرق في الإسلام' بعد مذاكرات بينهما جرت حول الطرق الصوفية، هذه الرسالة كلها ذم وتقريع وكشف لحقيقة الطرقية المقيتة، وقد ضمنها نحو عشرين سؤالا ملزما مفحما قاضيا بضلال هذا المسلك -جزاه الله خيرا- وقد انتشرت وذاعت في وقتها؛ إلا أنها أثارت ثائرة الطرقيين فضجوا من أجلها حسب ما ذكره محمد بن اليمني الناصري في كتابه: 'ضرب نطاق الحصار'.
وقد نقل هذه الرسالة كاملة وهي جواب عن سؤال شيخ التجانية:"ما هي هذه الطرق؟ لأن الحكم عن الشيء فرع عن تصوره".
(1) 'ضرب نطاق الحصار على أصحاب نهاية الانكسار' لمحمد الناصري (ص.156) .