فمن استطاع منكم أن يقي وجهه النار ولو بشق تمرة فليفعل". [1] "
وروى جابر بن عبدالله قال: لما قتل عبدالله بن عمرو بن حرام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"يا جابر، ألا أخبرك ما قال الله لأبيك؟ قال: بلى، قال: وما كلم الله أحدا إلا من وراء حجاب، كلم أباك كفاحا، قال: يا عبدالله تمن علي أعطيك، قال: يا رب، تحييني فأقتل فيك ثانية، قال: إنه سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، قال: فأبلغ من ورائي. فأنزل الله عز وجل: وَلَا { تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ } (169) [2] . رواه ابن ماجة [3] .اهـ [4] "
-وقال: ويعتقد أهل السنة ويؤمنون أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفع يوم القيامة لأهل الجمع كلهم شفاعة عامة، ويشفع في المذنبين من أمته فيخرجهم من النار بعدما احترقوا. كما روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لكل نبي دعوة يدعو بها، فأريد إن شاء الله أن أختبي دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة". [5] اهـ [6]
(1) أحمد (4/256) والبخاري (11/488/6539) ومسلم (2/703-704/1016 [67] ) والترمذي (4/528/2415) وابن ماجه (1/66/185) .
(2) آل عمران الآية (169) .
(3) أحمد (3/361) والترمذي (5/214-215/3010) وابن ماجه (1/68/190) وصححه ابن حبان (15/490-491/7022 الإحسان) والحاكم (2/119-120) و (3/201-204) .
(4) الاقتصاد في الاعتقاد (ص.125-132) .
(5) أحمد (2/275) والبخاري (11/115/6304) ومسلم (1/180/198) وابن ماجه (2/1440/4307) .
(6) الاقتصاد (ص.164-165) .