فهرس الكتاب

الصفحة 4189 من 5468

الإمام الفقيه المجاهد ناصر الدين أبو بكر بن أبهم بن الفغ الشمشوي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، في وسط قبائل من الزوايا تسود فيها المثل العليا والاستقامة والمحافظة على شعائر الإسلام، وتُولِي العلم أهمية قصوى، وقد درس في المحاضر حتى أكمل دراسته فيها، وبرز في العلوم الشرعية، اشتهر بالتقوى والورع والعفة ونصرة السنة ورفع راية الجهاد ضد النصارى. وكان يحث على اتباع السنة ومحاربة البدعة، وكان يتولى تدريس العلم بنفسه ويركز على صحيح البخاري، ويدعو إلى الله تعالى وينظم الإدارة والشؤون المالية. وقد توفي رحمه الله تعالى في جهاد مانعي الزكاة في موقعة ترتلاس عام خمس وثمانين وألف.

جاء في كتاب السلفية وأعلامها في موريتانيا:

-وقبل دخول الإمام ناصر الدين في حرب ضد مانعي الزكاة من بني حسان وجه لهم خطابا قال فيه:"اتركونا نحيي السنة، ونقيم حدود الله، ونخدم العلم، ونعمر البلاد، ونعدل فيها".

غير أن هذا الخطاب -وللأسف- لم يجد آذانا صاغية من بني حسان الذين يقف وراءهم الفرنسيون، إبان ذاك، واندلعت الحرب وعرفت [بشرببه] .

وكادت دعوة الإمام ناصر الدين الإصلاحية أن تنجح فيما تسعى إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت