فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وللحسين بن إبراهيم الجوزقاني موقف طيب منه سيأتي ذكره في سنة (543هـ) .
موقف السلف من
الجاحظ المعتزلي وبيان سوء عقيدته (255 هـ)
-جاء في البداية والنهاية: وإليه تنسب الفرقة الجاحظية [1] ، لجحوظ عينيه، ويقال له: الحدقى. وكان شنيع المنظر، سيء المخبر رديء الاعتقاد. ينسب إلى البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، حتى قيل في المثل: يا ويح من كفره الجاحظ. [2]
الإمام البخاري [3] (256 هـ)
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَرْدِزْبَه (وقيل بذدزبه) وقيل ابن الأحنف الجعفي مولاهم، أبو عبدالله بن أبي الحسن البخاري الإمام الحافظ الحجة إمام هذا الشأن والمقتدى به فيه والمعول على كتابه بين أهل الإسلام. رحل في طلب الحديث إلى سائر محدثي الأمصار، وكتب بخراسان والجبال ومدن العراق كلها، وبالحجاز والشام ومصر. روى عن عدة منهم
(1) فرقة من فرق المعتزلة.
(2) البداية والنهاية (11/22) .
(3) تهذيب الكمال (24/430-467) وتاريخ بغداد (2/4-33) والجرح والتعديل (7/191) ووفيات الأعيان (4/188-191) وشذرات الذهب (2/134-136) وتذكرة الحفاظ (2/555-556) والسير (12/391-471) والبداية (11/27-31) والوافي بالوفيات (2/206-209) .