فهرس الكتاب

الصفحة 2681 من 5468

تبصيره حتى يكشف الأغطية عن قلبه، ويخرج من أكنته، ويلزم طريق الاستقامة إلى ربه، وكل ذلك برحمة الله وتوفيقه. [1]

سبكتكين [2] (387 هـ)

الأمير سبكتكين حاجب معز الدولة بن بويه. كان مقامه ببلخ، وقد ابتنى بها دورًا ومساكن، وكان عادلًا خيّرًا، كثير الجهاد. كانت دولته نحوًا من عشرين سنة، وهي مدة جازت مدة ملك السامانية والسلجوقية. جرت بينه وبين الهنود حروب كثيرة فاتسعت بها رقعته ورسخت في النفوس هيبته. تولى بعده ابنه محمود. ذكر الذهبي وابن خلكان وابن الأثير وفاته سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. وذهب الصفدي وابن كثير وابن تغري بردي إلى أنها سنة أربع وستين وثلاثمائة.

جاء في السير: ولما أخذ طوس أخرب مشهد الرضا وقتل من يزوره. [3]

أبو سليمان الخَطَّابِي [4] (388 هـ)

(1) الإبانة (2/11/316-317) .

(2) الكامل (9/130) ووفيات الأعيان (5/175-182) والهداية (11/300-301) والشذرات (3/48) والسيرج (16/500-501) والوافي بالوفيات (15/116) والنجوم الزاهرة (4/108) .

(3) السير (16/500) .

(4) وفيات الأعيان (2/214-216) وتذكرة الحفاظ (3/1018-1020) والبداية والنهاية (11/346) وشذرات الذهب (3/127-128) والسير (17/23-28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت