للهجرة، وهو والد العلامة صديق حسن خان. أخذ عن الشيخ عبدالباسط القنوجي، ثم سافر إلى لكهنؤ فأخذ عن الشيخ محمد نور وغيره، ثم رحل إلى دهلي فتتلمذ على الشيخ عبدالعزيز والشيخ رفيع الدين ابني الشيخ ولي الله الدهلوي، ثم عاد إلى وطنه وبلده قنوج.
قال فيه ابنه السيد صديق بن حسن: وكان في التقوى والديانة واتباع الحق واقتداء الدليل ورد الشرك والبدع آية باهرة، وقدرة كاملة، ونعمة ظاهرة من الله سبحانه وتعالى. توفي رحمه الله سنة ثلاث وخمسين ومائتين وألف.
له: 'تقوية اليقين في الرد على عقائد المشركين' ذكره في هدية العارفين [1] .