عليه بعظائم، فأفتى الفقهاء بقتله، فخنقوه، وسلطنوا بعده ابن عمه مسعودا سنة سبع وثمانين وأربعمائة. [1]
"التعليق:"
نقرأ مثل هذه الوقائع ونبكي الدم على أحوالنا: كم من الزنادقة الذين يحتاجون إلى تنفيذ الحدود فيهم؟ والله المستعان.
موقف السلف من
المستنصر العبيدي الرافضي (487 هـ)
-جاء في السير: وكان ناصر الدولة، يظهر التسنن، ويعيب المستنصر لخبث رفضه وعقيدته. [2]
-وفيها: مات المستنصر في ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وقد قارب السبعين. وكان سب الصحابة فاشيا في أيامه، والسنة غريبة مكتومة، حتى إنهم منعوا الحافظ أبا إسحاق الحبال من رواية الحديث، وهددوه، فامتنع. ثم قام بعد المستنصر ابنه أحمد. [3]
الحُمَيْدِي [4] (488 هـ)
(1) السير (19/127-128) .
(2) السير (15/191) .
(3) السير (15/195-196) .
(4) السير (19/120-127) ونفح الطيب (2/112) ومعجم الأدباء (18/282) وتذكرة الحفاظ (4/1218) .