فهرس الكتاب

الصفحة 2122 من 5468

الأوطان. خرج مع جماعة على عبيدالله المهدي، فأخذ وقتل مصلوبًا سنة تسع وثلاثمائة.

جاء في معالم الإيمان: قال: مات أبو القاسم شهيدًا قتله عبيدالله المهدي، وكان سبب قتله أنه رأى أمورًا لا يحل المقام عليها لمسلم، فخرج مع جماعة على عبيدالله، فأخذ وقتل معه محمد بن عبدالله السدري، وصلبا جميعًا.

قال التجيبي: ولما سجن رأى كأنه أتى بقصعة من شهد، فحساها فأصبح يحكيه فقال له رجل: أي شيء هذه الشهادة أتتك؟ فما تضحى نهار ذلك اليوم حتى تقتل فكأنه جزع، فقيل له تكره القدوم إلى الله؟ فوثب كأنه حل من عقال يقول: لبيك لبيك، حتى ضربت عنقه وقال المالكي: قتلا بالرماح وصلبا برملة المهدية. [1]

موقف السلف من

الحلاّج (309 هـ)

هذا الخبيث هو وأمثاله من زنادقة الصوفية الذين يتسترون بأنهم أهل الولاية وهم الزنادقة ورثة الحلولية والباطنية الذين آلوا على أنفسهم أنهم لا يتركون للإسلام قائمة ولكن الله يحفظ دينه رغم مكائدهم ومن تتبع ما

(1) معالم الإيمان (2/354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت