فهرس الكتاب

الصفحة 4110 من 5468

إحدى وأربعين بحلب ولم يغب له عقل بل مات وهو يتلو. [1]

"التعليق:"

1-هذا النص يدل دلالة واضحة على حب هذا المحدث الكبير لشيخ الإسلام، فسياق القصة من أولها إلى آخرها يدل على ذلك.

2-عدم ذهابه لزيارة أكبر عدو للسلفية في وقته، على شهرته، واحتفاء أمثاله به. ولو كان من السلفيين لذهب الشيخ إليه، وكان في مقدمة من يستقبله ويعتبر ذلك شرفا له.

3-سؤاله له بتلك الصيغة مما يدل على احتقاره له وعدم المبالاة به.

4-عدم الاعتراف بشيوخ المخرف وأنهم في مرتبة العبيد، أو أقل.

5-المقارنة بين شيوخ المخرف ونسبتهم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية.

6-تأنيبه للمخرف وأن هذا الفعل الذي يفعله لا يليق به، وأن قدر شيخ الإسلام لا يدانيه مثل هذا المخرف.

7-إغلاظه القول للمخرف فانصرف ذليلا حقيرا.

ابن ناصر الدين الدمشقي [2] (842 هـ)

الشيخ المحدث أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن أحمد الدمشقي الشافعي الشهير بابن ناصر الدين. ولد في العشر الأول من المحرم سنة سبع وسبعين

(1) الضوء اللامع (1/145) .

(2) شذرات الذهب (7/243-244) والبدر الطالع (2/198-199) والضوء اللامع (8/103-106) والنجوم الزاهرة (15/465) والأعلام (6/237) وجلاء العينين في محاكمة الأحمدين (ص.40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت