وأتبعهم لسنة نبيه. [1]
-وقال أيضا: ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون، ويعملون بما لا يعلمون، ولا يتعلمون ما لا يعلمون، ويمنعون الناس من التعلم. [2]
"التعليق:"
قال الشاطبي عقبه: هذا ما قال، وهو وصف صوفيتنا اليوم، عياذًا بالله.
وقال الذهبي: هذه نعوت رؤوس العرب والترك، وخلق من جهلة العامة، فلو عملوا بيسير ما عرفوا، لأفلحوا، ولو وقفوا عن العمل بالبدع لوفقوا، ولو فتشوا عن دينهم وسألوا أهل الذكر -لا أهل الحيل والمكر- لسعدوا، بل يعرضون عن التعلم تيهًا وكسلًا، فواحدة من هذه الخلال مردية، فكيف بها إذا اجتمعت؟ فما ظنك إذا انضم إليها كبر وفجور، وإجرام، وتجهرم على الله؟ نسأل الله العافية. [3]
موقف السلف من
ابن أبي العزاقر (319 هـ)
-جاء في السير: الزنديق المعثر، أبو جعفر، محمد بن علي، الشلمغاني
(1) الاعتصام (1/129) .
(2) الاعتصام (1/128-129) .
(3) السير (14/525) .