فهرس الكتاب

الصفحة 5323 من 5468

6- (إنما يذكر من يجوز عليه الإغفال، وإنما ينبه من يمكن منه الإهمال) ترى لماذا كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يكثر من الدعاء ويأمر به إلى درجة الإلحاح!

7- (ربما استحيا العارف أن يرفع حاجته إلى مولاه لاكتفائه بمشيئته(!) فكيف لا يستحي أن يرفعها إلى خليقته) لقد سمح لنا الشارع الحكيم أن نرفع حاجتنا إلى الناس، على أن نعتقد أنه هو المعطي.

8- (كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدق هو مهديه إليك) ومعنى ذلك أن تبقى خشبًا مسندة!!

9- (كيف أشكو إليك حالي وهي لا يخفى عليك) .

1- (أنت إلى حلمه إذا أطعته، أحوج منك إلى حلمه إذا عصيته) .

2- (ربما فتح لك باب الطاعة، وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب، فكان سببًا بالوصول) .

هذا الكلام تشجيع على ارتكاب الذنوب، فما فتح سبحانه باب الطاعة إلا ليكافئ عليها. جاء في القرآن العظيم: إِنَّ { الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } (101) [1] .

د- أقوال تشجع على تعطيل المواهب والعزائم وتدعو إلى التماوت وترك التدبير:

(1) الأنبياء الآية (101) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت