المستعان.
أبو العباس ثعلب أحمد بن يحيى [1] (291 هـ)
أحمد بن يحيى بن يزيد، أبو العباس الشيباني، العلامة، إمام الكوفيين في النحو، المشهور بثعلب. ولد سنة مئتين، وسمع من محمد بن زياد بن الأعرابي وسلمة بن عاصم والزبير بن بكار ومحمد بن سلام الجمحي. وعنه نفطويه وابن الأنباري والأخفش الصغير، ومحمد بن العباس اليزيدي وأبو عمرو الزاهد غلام ثعلب. قال الخطيب: وكان ثقة حجة، دينا صالحا، مشهورا بالحفظ وصدق اللهجة، والمعرفة بالغريب ورواية الشعر القديم، مقدما عند الشيوخ مذ هو حدث. وعن الرياشي -وسئل لما رجع من بغداد- فقال: ما رأيت أعلم من الغلام المنبز، يعني ثعلبا. توفي رحمه الله سنة إحدى وتسعين ومائتين.
-قال اللالكائي في أصول الاعتقاد: وجدت بخط أبي الحسن الدارقطني رحمه الله عن إسحاق الهادي قال: سمعت أبا العباس ثعلب يقول: استوى أقبل عليه وإن لم يكن معوجا. ثُمَّ { اسْتَوَى إِلَى } السَّمَاءِ [2] : أقبل.
(1) طبقات النحويين للزبيدي (3/141) وتاريخ بغداد (5/204-212) طبقات الحنابلة (1/83-84) وسير أعلام النبلاء (14/5-7) وتاريخ الإسلام (حوادث 291-300/ص.81-84) غاية النهاية لابن الجزري (1/148-149) .
(2) البقرة الآية (29) .