فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 5468

جاء في سير أعلام النبلاء: فبلغ شعره عبدالملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي رضي الله عنه فهدر دمه ووضع عليه العيون. فلم تحمله أرض، فاستجار بروح بن زنباع، فأقام في ضيافته، فقال: ممن أنت؟ قال: من الأزد. فبقي عنده سنة فأعجبه إعجابا شديدا، فسمر روح ليلة عند أمير المؤمنين، فتذاكرا شعر عمران هذا. فلما انصرف روح، تحدث مع عمران بما جرى، فأنشده بقية القصيد، فلما عاد إلى عبدالملك قال: إن في ضيافتي رجلا ما سمعت منه حديثا قط إلا وحدثني به وبأحسن منه، ولقد أنشدني تلك القصيدة كلها. قال: صفه لي، فوصفه له. قال: إنك لتصف عمران بن حطان، اعرض عليه أن يلقاني. قال: فهرب إلى الجزيرة، ثم لحق بعمان فأكرموه. [1]

واثلة بن الأسقع [2] (85 هـ)

واثِلَة بن الأَسْقَع بن عبد العُزَّى من بني كِنَانَة اللَّيْثِي. اختلف في كنيته، قيل: أبو شداد، ويقال: أبو الأسقع، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو الخطاب، وقيل: أبو قرصافة. أسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتجهز إلى تبوك وشهدها معه: وكان من فقراء المسلمين وسكن الصفة رضي الله عنه، وطال عمره. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) سير أعلام النبلاء (4/215) .

(2) السير (3/383-387) وشذرات الذهب (1/95) الاستيعاب (4/1563-1564) وتهذيب التهذيب (11/101) وتهذيب الكمال (30/393-396) والإصابة (6/591) وأسد الغابة (5/399-340) وطبقات ابن سعد (7/407-408) والتاريخ الكبير (8/187) وتهذيب الأسماء واللغات (القسم الأول/2/142-143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت