فهرس الكتاب

الصفحة 3913 من 5468

الفارسي وغيرهم.

ولي قضاء طرابلس وكان صدرا رئيسا فاضلا في الأدب، مليح الإنشاء، كان عارفا بالنحو واللغة والتاريخ والكتابة. وله تصانيف منها: 'التبر المسبوك في شعر الخلفاء والملوك' و'خواص سور القرآن' و'الرد على المضنون به على غير أهله' و'أربعون حديثا في الرقائق بأسانيدها' و'نوازل أبي عبدالله بن منظور' وله شعر مقبول.

وكانت وفاته في صفر سنة خمسين وسبعمائة.

-له الرد على المضنون به على غير أهله للغزالي ذكره في الدرر الكامنة. [1]

العلامة ابن القيم [2] (751 هـ)

الشيخ الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي ثم الدمشقي الفقيه الحنبلي بل المجتهد المطلق المفسر النحوي الأصولي، الشهير بابن قيم الجوزية، وإمامها. ولد سنة إحدى وتسعين وستمائة. وسمع الحديث واشتغل بالعلم، وبرع في علوم متعددة لا سيما علم التفسير والحديث

(2) البداية والنهاية (14/246-247) والدرر الكامنة (3/400-403) والمقصد الأرشد لابن مفلح (2/384-385) والدر المنضد للعليمي (2/521-523) وشذرات الذهب (6/168-170) وذيل طبقات الحنابلة (2/447-452) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت