أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - عندنا كالتنزيل. قال أبو موسى: يعني في الاستعمال؛ يستعمل سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يستعمل كلام الله عز وجل. [1]
عن المعتمر بن سليمان عن أبيه قال: ليس قوم أشد بغضا للإسلام من الجهمية والقدرية، فأما الجهمية فقد بارزوا الله وأما القدرية فإنهم قالوا في الله. [2]
قال معاذ بن معاذ: كان سليمان التيمي لا يزيد كل واحد منا على خمسة أحاديث وكان معنا رجل، فجعل يكرر عليه، فقال: نشدتك بالله أجهمي أنت؟ فقال: ما أفطنك، من أين تعرفني؟ [3]
-جاء في تلبيس إبليس بالسند إلى سعيد الكريزي قال: مرض سليمان التيمي، فبكى في مرضه بكاء شديدا فقيل له ما يبكيك؟ أتجزع من الموت؟ قال: لا، ولكني مررت على قدري فسلمت عليه فأخاف أن يحاسبني ربي عليه. [4]
"التعليق:"
انظر رعاك الله إلى أين وصل سلفنا مع المبتدعة، يخاف أن يحاسب على
(1) ذم الكلام (ص.77) .
(2) السنة لعبدالله (10) والسنة للخلال (5/90) والإبانة (2/13/100-101/340) .
(3) السير (6/200-201) .
(4) التلبيس (23) والسير (6/200) والتذكرة (1/151-152) .