فخلهم والتي يهضبون ... وولهم منك صمتا طويلا [1]
موقف السلف من
إبراهيم بن أبي يحيى القدري (184 هـ)
جاء في السير: عن يحيى القطان قال: سألت مالكا عن إبراهيم بن أبي يحيى: أثقة في الحديث؟ قال: لا، ولا في دينه.
وقال أحمد بن حنبل، عن المعيطي، عن يحيى بن سعيد قال: كنا نتهمه بالكذب، يعني ابن أبي يحيى، ثم قال أحمد: قدري جهمي، كل بلاء فيه، تركوا حديثه، وأبوه ثقة.
وروى عباس عن ابن معين قال: هو رافضي قدري. وقال مرة: كذاب. وقال أبو داود نحو ذلك.
وقال البخاري: قدري جهمي، تركه ابن المبارك والناس.
وقال مؤمل بن إسماعيل: سمعت يحيى القطان يقول: أشهد على إبراهيم ابن أبي يحيى أنه يكذب.
وقال العقيلي: حدثنا محمد بن أحمد بن النضر، حدثنا أبو بكر ابن عفان، قال: خرج علينا ابن عيينة، فقال: ألا فاحذروا ابن أبي رواد المرجئ، لا تجالسوه، واحذروا إبراهيم بن أبي يحيى، لا تجالسوه. [2]
(1) تأويل مختلف الحديث (ص.62) وهو في ذم الكلام (ص.270) .
(2) السير (8/451-452) .