أطعتك بفضلك والمنة لك، وعصيتك بعلمك والحمد لك فأسألك بوجوب حجتك علي وانقطاع حجتي إلا غفرت لي، وفي الحديث الصحيح الإلهي:"يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها؛ فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه" [1] . والقسم الرابع: شر الأقسام من لا يعبده ولا يستعينه، فلا هو مع الشريعة الأمرية ولما مع القدرية. [2]
محمد بن علي بن غريب [3] (1208 هـ)
الشيخ محمد بن علي بن غريب النجدي. تزوج بنت الشيخ محمد بن عبدالوهاب بعدما مات عنها زوجها حمد بن إبراهيم بن مشرف قاضي بلد"مرات". أخذ عنه الشيخ سليمان بن عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب والشيخ عبدالعزيز بن حمد بن مشرف والشيخ عبدالعزيز بن حمد ابن معمر وغيرهم.
قال ابن حميد: ورد على مخالفيهم -يعني المخالفين للدعوة السلفية- وأجاب عن عدة فنون أرسلت إليهم من بغداد، فكان عندهم مقبولا عظيما.
وفي سنة ثمان ومائتين وألف قتل الشيخ محمد بن غريب في الدرعية، لأجل أمور قيلت عنه.
(1) أحمد (5/154) ومسلم (4/1994-1995/2577) والترمذي (4/566-567/2495) وابن ماجه (2/1422/4257) كلهم من حديث أبي ذر الطويل:"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي...".
(2) فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد (ص.453-454) .
(3) علماء نجد خلال ثمانية قرون (6/312-316) وانظر هامش السحب الوابلة (2/690-692) .