فهرس الكتاب

الصفحة 4334 من 5468

مشرفة مع الملوك والأمراء.

قال ابن بشر: وكان يحب طالب العلم محبة عظيمة كأنه ولده، بالتودد إليه وتعليمه وإدخال السرور عليه، والقيام بما ينوبه من بيت المال، وكانت كلمته مسموعة، وقوله نافذا عند الرؤساء ومن دونهم. ولي القضاء في الوشم في ولاية الإمام عبدالعزيز بن محمد والإمام سعود بن عبدالعزيز وعبدالله بن سعود. وأخذ عنه عدة من العلماء منهم الشيخ عبدالله أبا بطين والشيخ إبراهيم بن سيف والشيخ محمد بن نشوان والشيخ محمد بن عبدالله الحصين وغيرهم.

توفي رحمه الله في بلدة شقراء في رجب سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف للهجرة.

-جاء في علماء نجد: وكان موضع الثقة عند ملوك آل سعود وعند أئمة الدعوة، ولذا أرسله الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب سنة 1185هـ إلى والي مكة المكرمة آنذاك الشريف أحمد بن سعيد لمناظرة علماء مكة، وأرسل معه الشيخ محمد رسالة إلى الشريف المذكور، فقدم مكة ونزل عند الشريف الملقب -الفعر- واجتمع هو وبعض علماء مكة عنده، وهم يحيى بن صالح الحنفي وعبدالوهاب بن حسن التركي -مفتي السلطان- وعبد الغني بن هلال، وتفاوضوا في ثلاث مسائل وقت المناظرة فيها.

الأولى: ما ينسب إلى أهل نجد من التكفير بالعموم.

الثانية: هدم القباب التي على القبور.

الثالثة: إنكار دعوة الصالحين لطلب الشفاعة منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت