نفسها وفي مالك. مات رضي الله عنه عام ثلاث وخمسين للهجرة.
عن ثمامة بن شفي قال: كنا مع فضالة بن عبيد بأرض الروم برودس فتوفي صاحب لنا فأمر فضالة بن عبيد بقبره فسوي، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بتسويتها. [1]
وجاء في السير: عن فضالة، قال: لأن أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة، أحب إلي من الدنيا وما فيها، لأنه تعالى يقول: إِنَّمَا { يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } (27) [2] . [3]
حسان بن ثابت [4] (54 هـ)
حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام أبو عبدالرحمن، ويقال: أبو الوليد، ويقال: أبو الحسام المدني، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . حدث عنه ابنه عبدالرحمن والبراء بن عازب، وسعيد بن المسيب وأبو سلمة وآخرون. وحديثه قليل. كان قديم الإسلام ولم يشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهدا وكان يجبن. قال ابن سعد: عاش ستين سنة في الجاهلية وستين في الإسلام. قال أبو عبيدة: فضل حسان
(1) أحمد (6/18) ومسلم (2/666/968) واللفظ له. وأبو داود (3/549/3219) والنسائي (4/393/2029) .
(2) المائدة الآية (27) .
(3) السير (3/116) .
(4) الاستيعاب (1/341-351) وأسد الغابة (2/6-9) وتهذيب الكمال (6/16-25) والسير (2/512-523) والإصابة (2/62-64) وتهذيب التهذيب (2/247-248) والوافي بالوفيات (11/350-358) .