والولاية بدعة، والبراءة بدعة، والشهادة بدعة. [1]
عبدالرحمن بن يزيد أبو بكر [2] (83 هـ)
عبدالرحمن بن يزيد بن قيس، الإمام الفقيه، أبو بكر النخعي. حدث عن عثمان وابن مسعود، وسلمان الفارسي، وحذيفة بن اليمان رضي الله عنهم وجماعة. روى عنه إبراهيم النخعي وأبو إسحاق السبيعي، وعمارة بن عمير وغيرهم. وكان عابدا ناسكا. قال المفضل الغلابي: عباد الرحمن من قريش كلهم عابد، عبدالرحمن بن زياد بن أبي سفيان، وعبدالرحمن بن خالد ابن الوليد، وعبدالرحمن بن أبان بن عثمان، وعبدالرحمن بن يزيد بن معاوية. قال ابن حبان: قتل في الجماجم سنة ثلاث وثمانين. وقيل سنة اثنتين وثمانين.
روى ابن بطة بسنده إلى عبدالرحمن بن يزيد أنه رأى محرما عليه ثيابه، فنهى المحرم، فقال: ايتني بآية من كتاب الله عز وجل بنزع ثيابي، فقرأ عليه: وَمَا { آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } [3] .اهـ [4]
(1) السنة لعبدالله (89-90) وأصول الاعتقاد (5/1050/1784) والإيمان لأبي عبيد (22) بنحوه، والإبانة (2/7/905/1270) .
(2) الثقات لابن حبان (5/86) والسير (4/78) وتهذيب الكمال (18/12) والتاريخ الكبير (5/363) وطبقات ابن سعد (6/121) وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 81-100/132) .
(3) الحشر الآية (7) .
(4) الإبانة (1/1/249-250/82) والشريعة (1/180/106) وجامع بيان العلم وفضله (2/1182-1183) .