لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) [1] . والتوبة من الشرك وهو من الإيمان والصلاة والزكاة عمل. [2]
-جاء في أصول الاعتقاد بالسند إلى بقية قال: سألت الأوزاعي والزبيدي عن الجبر، فقال الزبيدي: أمر الله أعظم، وقدرته أعظم من أن يجبر أو يقهر، ولكن يقضي ويقدر ويخلق ويجبل عبده على ما أحب.
وقال الأوزاعي: ما أعرف للجبر أصلا من القرآن والسنة، فأهاب أن أقول ذلك، ولكن القضاء والقدر والخلق والجبل، فهذا يعرف في القرآن والحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، إنما وصفت هذا مخافة أن يرتاب رجل من أهل الجماعة والتصديق. [3]
-وفيه بالسند إلى الوليد بن هشام عن أبيه قال: بلغ هشام بن عبدالملك أن رجلا قد ظهر يقول بالقدر، وقد أغوى خلقا كثيرا فبعث إليه هشام فأحضره فقال: ما هذا الذي بلغني عنك؟ قال: وما هو؟ قال: تقول إن الله لم يقدر على خلق الشر؟ قال: بذلك أقول، فأحضر من شئت يحاجني فيه؛ فإن غلبته بالحجة والبيان علمت أني على الحق، وإن هو غلبني بالحجة فاضرب عنقي؟ قال: فبعث هشام إلى الأوزاعي فأحضره لمناظرته، فقال له الأوزاعي: إن شئت سألتك عن واحدة وإن شئت عن ثلاث وإن شئت عن
(1) التوبة الآية (11) .
(2) السنة للخلال (3/585-586/1025) .
(3) أصول الاعتقاد (4/775/1300) .